صمود وانتصار

لاحتلال الصهيوني يناقش مخططا لبناء نحو (1400) وحدة استيطانية في الضفة

الصمود| القدس المحتلة

أفادت حركة “السلام الآن” “الإسرائيلية “المناهضة للاستيطان، بأن المجلس الأعلى للتخطيط في الإدارة المدنية (هيئة تابعة لجيش الاحتلال مسؤولة عن الشؤون المدنية)، سيناقش غدا الأربعاء، مخططا لبناء (1408) وحدات استيطانية، في عدد من المستوطنات المقامة على أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت الحركة اليوم الثلاثاء وفقا لوكالة قدس برس: إنه منذ بداية شهر ديسمبر 2024، يعقد المجلس الأعلى للتخطيط مناقشات أسبوعية للمصادقة على بناء مزيد من الوحدات الاستيطانية في المستوطنات.

ووفق ” السلام الآن” تُعد المناقشة التي تهدف إلى المضي قدما في بناء (1408) وحدات استيطانية عددًا قياسيًا من الوحدات الاستيطانية التي تمت الموافقة عليها منذ التحول إلى المناقشات الأسبوعية.

وأشارت إلى أن من بين الخطط التي سيتم الترويج لها، 460 وحدة استيطانية في مستوطنة (تلمون) شمال غرب رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، و225 وحدة سكنية في مستوطنة بيت هاجاي جنوب الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وقالت: إن التحرك نحو الموافقة على المخططات بشكل أسبوعي لا يؤدي فقط إلى تطبيع البناء الاستيطاني في الأراضي المحتلة، بل وتكثيفه أيضا.

وأوضحت أنه منذ بداية عام 2025، ومع الخطط المقرر الموافقة عليها غدا الأربعاء ، قدم المجلس الأعلى للتخطيط خططا لبناء 7702 وحدة استيطانية خلال شهرين وأسبوع واحد.

وأشارت الحركة إلى أن أحد التغييرات التي أجرتها حكومة نتنياهو-سموتريتس في يونيو 2023 كان إلغاء الحاجة إلى موافقة وزير الجيش على كل مرحلة من مراحل المضي قدماً في الخطط في المستوطنات.

وحتى صدور هذا القرار، كان أي تقدم في مخطط البناء في المستوطنات يتطلب الحصول على موافقة مسبقة من وزير الجيش.

ولفتت إلى أنه في السنوات الأخيرة، قرر وزير جيش الاحتلال، أن الخطط في المستوطنات لن يتم طرحها إلا حوالي أربع مرات في السنة، وبالتالي في كل اجتماع لمجلس التخطيط الأعلى، تمت الموافقة على آلاف الوحدات الاستيطانية دفعة واحدة.

وقالت الحركة: لقد شهدنا في الأسابيع الأخيرة تغييراً حيث يجتمع المجلس الأعلى للتخطيط كل أسبوعين ويوافق في كل اجتماع على بناء مئات الوحدات الاستيطانية، مضيفة أنه بهذه الطريقة تسعى حكومة الاحتلال إلى تطبيع التخطيط في المستوطنات وجذب قدر أقل من الاهتمام والانتقادات العامة والدولية.

ويرى المجتمع الدولي، بما في ذلك معظم الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، أن المستوطنات “الإسرائيلية “في الضفة الغربية غير شرعية، وتُعد انتهاكًا للقانون الدولي.

وأكدت قرارات الأمم المتحدة لعامي 1979 و2016 عدم قانونية المستوطنات.

كما أصدرت محكمة العدل الدولية في يوليو الماضي رأيا استشاريا مهما، أكدت فيه أن احتلال “إسرائيل” للأراضي الفلسطينية يخالف القانون الدولي.

وشددت المحكمة على أن “إسرائيل” ملزمة بوقف النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين، وإنهاء احتلالها “غير القانوني” لتلك المناطق، إضافة إلى قطاع غزة، في أقرب وقت ممكن”.